الشيخ علي النمازي الشاهرودي

32

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أراد أن يبعث سرية ، دعاهم فأجلسهم بين يديه ، ثم يقول : سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تغدروا ، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا صبيا ولا امرأة ، ولا تقطعوا شجرا إلا تضطروا إليها - الخبر . وقريب منه غيره ، فراجع لتفصيله ( 1 ) . في أن جميع ما غزا بنفسه ست وعشرون غزوة ، وجميع سراياه التي بعثها ولم يخرج معها ست وثلاثون سرية . كذا قاله المفسرون وغيرهم ( 2 ) . أقول : لم يذكر له ( صلى الله عليه وآله ) سرية في السنة الأولى من الهجرة . أما سراياه في السنة الثانية : منها : سرية حمزة بن عبد المطلب وهي أول سرية بعثها ومعه ثلاثون راكبا إلى سيف البحر فلقوا أبا جهل في ثلاثين ومائة راكب ، فحجز بينهم عدي بن عمرو الجهني فرجع الفريقان ولم يقع قتال ( 3 ) . الثانية : سرية عبيدة بن الحارث ، بعثها في ستين راكبا من المهاجرين فالتقى مع المشركين ، فوقعت بينهم الرماية وعلى المشركين أبو سفيان ( 4 ) . الثالثة : سرية سعد بن أبي وقاص في ثمانية رهط ، فرجع ولم يلق كيدا ( 5 ) . الرابعة : سرية عبد الله بن جحش في آخر رجب مع جماعة إلى نخلة ( 6 ) . الخامسة : سرية عمير بن عدي بن خرشة إلى عصماء بنت مروان اليهودي لخمس ليال مضين من شهر رمضان ، وكانت تعيب المسلمين وتؤذي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فجاء إليها وقتلها ليلا ورجع وصلى الصبح في المدينة معه ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 442 ، وجديد ج 19 / 177 - 179 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 441 و 444 ، وجديد ج 19 / 169 و 170 و 173 و 174 و 186 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 444 ، وجديد ج 19 / 186 ، وص 187 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 444 ، وجديد ج 19 / 186 ، وص 187 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 444 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 444 و 445 و 441 ، وجديد ج 19 / 188 - 191 و 140 و 174 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 484 ، وجديد ج 20 / 7 .